
أعلنت طهران تقديم مقترح عبر باكستان لإنهاء الحرب المفروضة عليها، محمّلةً أميركا مسؤولية تحديد مسار المرحلة المقبلة بين التصعيد أو الحل الدبلوماسي.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، خلال اجتماع مع سفراء أجانب في طهران، اليوم السبت، إن «إيران قدمت خطتها لباكستان كوسيط، بهدف إنهاء الحرب المفروضة عليها بشكل نهائي، والآن الكرة في ملعب أميركا لاختيار مسار الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة».
وأضاف أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لصد أي عدوان على بلادها وشعبها»، مشيراً إلى أن «إيران لطالما آمنت بالدبلوماسية القائمة على المصالح لحل القضايا القائمة، وقد قامت بدورها في هذا الصدد».
وتابع غريب آبادي مؤكداً أن بلاده «مستعدة لكلا المسارين بهدف ضمان مصالحها وأمنها القومي».
وختم بالقول إن إيران «ستحافظ على تشاؤمها وعدم ثقتها بالولايات المتحدة، وعلى نزاهتها في مسار الدبلوماسية».